على وقع خُطىَ الّليل
يثور الضّجيج في داخلي
ويرتفع صوت النبض
تَغزوني الوَحشه
تزداد حـدّة الأَشواقِ
و تسخر الأسئله من عجز الإجابه
ويسيطر الياأس على حرفي
فأسقطُ
في فخ المتاهات
كالغريب
يقف على مفترق طرق
جميعها ضيقه
,
,
متاعبي
أَصبحت جزءاً مني
هل كُتِب عليّ ان أُمضي أَيامي
في محطة الانتظار؟!
وأُرهق ذاكرتي باستدعاء ملامحهم ؟!
,
,
أين هم ؟
اين هي ارواحهم؟
اين انا ؟
بتُّ أشتاق لذاتي
أشتاقُ لضحكتي
أشتاقُ لأن أغفو في حضني
وأضمني
فأشعر بالسّكينه
أحتاجني ...
أحتاج ان أتفقد أشيائي وصوري القديمه
أُريد ان أسكن مدن الصّمت والتأمُّل
وأُرافق السّحاب
بعيدا عن عالم اليقظه
وأهربُ من حيرةٍ تتجدد كلّ لحظه
علّي أجِدُ لـِ رُوحي وطَنْ
علّي
أجِـدُ
لـِ رُوحــــــي
وطَـــنْ

وبقيت في حانات غربتي اهذي
ردحذفاعاقر شراب الفقد
في كؤوس اللظى
اتكأ على ركام الحنين
وفي كل رشفة
تزهق روحي